الصفحة الرئيسية
أحمد الكفائي مسابقة جامعة جوتلاند للافلام القصيرة

الحياة الجامعية - فكرة اصبحت عمل و العمل اصبح انجاز حائز على الجائزة الاولى

كان لدي فكرة فيلم دراما طويل اعمل على تصويره مع مجموعة من هواة التمثيل و الافلام, و اعلنت جامعة جوتلاند مسابقتها للافلام القصيرة و انتهزنا الفرصة لنتحدى انفسنا و نعمل بكل جهد على تقديم فيلم يمثل الحياة الجامعية في جزيرة جوتلاند و عملنا ليل نهار على تصوير المشاهد مثلما خطط لها في الستوريبود بادق التفاصيل و الزوايا علما ان جميع من عمل معي في هذا الفيلم يمثل لاول مرة و يقف امام الكاميرا لاول مرة و رغم كل الصعوبات تم تصوير اغلب المشاهد المخطط لها في سيناريو الفيلم و بما اننا ملتزمين بان لا يتجاوز طول الفيلم الـ 4.30 ثانية كما هو موضح في شروط المسابقة تم الاستغناء عن بعض المشاهد و مع ذلك كان لدينا مشاهد صافية متناسقة ضمن سياق السيناريو, حوالي نصف ساعة و تم تقليص المشاهدة الى االـ 4.29 ثانية

لم يكن في مخيلتنا اطلاقا اننا سوف نكون من ضمن الفائزين لاننا مبتدئين و لان جميع الممثلين هم من طلاب برمجة المواقع المتطورة تم بناء سيناريو الفيلم ليتناسب مع حياتهم اليومية و يكون عبارة عن فيلم يروي قصة حقيقية و لذلك تم كتابة اغلب المواقف في سيناريو الفيلم من المواقف التي عاصرناها في حياتنا اليومية

بالنسبة لي بذلت مجهود خيالي و لم افكر بشيء الا ان يكون اول فيلم لي متكامل من جميع النواحي و ان ارضى عنه

لم اعمل مسبقا على اخراج فيلم دراما و ليس لدي اي تجارب و لكن الخبرة الكبيرة التي اكتسبتها من استاذي الدكتور علي العبيدي بروفيسور في جامعة بغداد سابقا قسم السينما و المسرح في عملنا المشترك الفيلم الوثائقي" احتفالات مدينة" منحتني الكثير من الخبرة و المهارة و نمت خيالي و اثبتت لي انه ليس هنالك شيء مستحيل كما كنا نقول في مرحلة مونتاج الفيلم الوثائقي, تبا للمستحيل, انطلقت بخيالي و قمت بكتابة السيناريو و من ثم تحويله الى ستوريبورد و اتصلت بالممثلين و عزمت ان لا يكون هذا الفيلم مثل اي فيلم عادي

الحمد لله فقد حصد الفيلم الجائزة الاولى في المسابقة في اليوم الموافق 29 من شهر 5 سنة 2010 و باحتفال كبير تم اعلان النتيجة و منحنا الجائزة الاولى وسط تصفيق حار و فلاشات الكاميرات و كلمات الشكر على الفيلم الذي قدمناه و التبريكات

انا سعيد بهذا الانجاز و في نفس الوقت خائف جدا من المستقبل فمن الصعب ان اقدم عمل جديد في المستقبل دون ان اضع في نصف عيناي الجائزة التي حصدها اول فيلم و سوف اعمل على ان لا يقل عملي القادم ان شاء الله عن المستوى الذي قدمته في هذا الفيلم

اخيرا, اشكر كل زملائي في العمل و اشكر لجنة المسابقة و جامعتي

Find Ahmad Alkafaey on FaceBook - أحمد الكفائي على الفيسبوك

Studentliv på Gotland - اضغط هنا للذهاب الى صفحة الفيلم
تقرير التلفزيون السويدي عن الفيلم
 
الموقع الشخصي لـ أحمد الكفائي - 2010